ميرزا حسين النوري الطبرسي

177

مستدرك الوسائل

* ( أبواب الأمر والنهي وما يناسبها 1 * ( باب وجوبهما ، وتحريم تركهما ) * [ 13811 ] 1 العياشي في تفسيره : عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال في قوله تعالى : * ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) * ( 1 ) قال : " في هذه الآية تكفير ( أهل المعاصي بالمعصية ) ( 2 ) ، لأنه من لم يكن يدعو إلى الخيرات ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بين المسلمين ، فليس من الأمة التي وصفها الله ، لأنكم تزعمون أن جميع المسلمين من أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ، وقد بدت هذه الآية ، وقد وصفت أمة محمد صلى الله عليه وآله بالدعاء إلى الخير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومن لم توجد فيه هذه الصفة التي وصفت بها فكيف بها ، فكيف يكون من الأمة ؟ وهو على خلاف ما شرطه الله على الأمة ، ووصفها به " . [ 13812 ] 2 وعن الفضيل بن عياض قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن الورع من الناس ، فقال : " الذي يتورع من محارم الله ويجتنب هؤلاء ، وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه وإذا رأى المنكر فلم ينكره وهو يقدر عليه ، فقد أحب أن يعصى الله ، ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة " الخبر .

--> أبواب الأمر والنهي الباب 1 1 تفسير العياشي ج 1 ص 195 ح 127 ، وعنه في البرهان ج 1 ص 308 ح 3 . ( 1 ) آل عمران 3 الآية 104 . ( 2 ) في المصدر : أهل القبلة بالمعاصي . 2 تفسير العياشي ج 1 ص 360 ح 25 ، وعنه في البحار ج 100 ص 73 ح 7 .